مهاب الكيلاني للطب البديل

برسيم احمر (( نفل المروج))

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

برسيم احمر (( نفل المروج))

مُساهمة  Admin في الأحد يونيو 10, 2012 7:32 am

. برسيم أحمر " نفل المروج "


البرسيم الأحمر: أو ما يعرف بنفل المروج Red Cloverوهو نبات عشبي معمر يصل ارتفاعه الى 40 سم له ساق منتصبة وأوراق مركبة تشبه ورق البرسيم الحجازي وأزهاره قرنفلية اللون.
الجزء المستعمل: من النبات الأزهار.
يعرف البرسيم الأحمر علميا باسم Trifolium Pralense.:
زهور نفل المروج Red Color، والتي تقفز كل ربيع ليست مجردأعشاب ضارة، فهي تحتوي على مقويات قوية لعظامك، ففي السنوات الحديثة وجد دليل على أن المكملات من نفل المروج والتي تحتوي على مركبات مشابهة للاستروجين شبيهة بتلك الموجودة في الصويا قد توقف فقدان العظام. والآن فإن واحدة من أكبر وأطول الدراسات إلى هذا الحد تتفق في هذا مع العشب والباحثون في مجلس الطب الطبي في قسم التغذية للإنسان في كامبريدج، إنجلترا قد أعطوا 84 سيدة في سن اليأس (أي بعد انقطاع الطمث) 40 ملليجراماً من الأيزوفلافون Isoflavones المستخرج من نفل المروج يومياً، وأعطوا 90 امرأة دواءً لا فعل له ( placebo ) وبعد عام، وجد أن النساء اللواتي لم يأخذن نفل المروج عانت من فقدان كثافة العظام المتعلقة بالعمود الفقري أكثر مرتين من لأخريات.
نفل المروج او ما يعرف بالنفل الارجواني هو عشبة معمرة يصل ارتفاعها الى 40 سم لها ساق منتصبة واوراق ذات وريقات تتكون من أربع بيضوية الشكل تشبه الى حد ما اوراق البرسيم عليها علامات هلالية بيضاء. وتتكون في الأغصان زهور بيضوية قرنفلية أو أرجوانية اللون.
الموطن الأصلي للنبات: موطن نبات نفل المروج اوروبا وآسيا وقد وطن في أمريكا الشمالية واستراليا ويزرع على نطاق واسع كنبتة وكمحصول مثبت للنيتروجين في التربة.
المحتويات الكيميائية لنبات نفل المروج: تحتوي ازهار نفل المروج وهي الجزء المستخدم فلافونيدات واحماض فينولية منها حمض الساليسيليك. كما تحتوي على زيت طيار ومن اهم مركباته ساليسيلات المثيل وكحول البنزين وسيتوسيترول ونشاء واحماض دهنية. والفلافونيدات الموجودة في الازهار مولدة للاستروجين.
ماذا قيل عن نفل المروج في الطب القديم؟ يعتبر هذا النبات احد أقدم النباتات الزراعية في العالم فقد كان يزرع منذ عصور ما قبل التاريخ، وكانوا يستخدمون ازهاره التي على شكل الكرة منذ الاستخدام الطويل العهد للاعشاب الطبية وخلال المائة عام الماضية امتدحت المزايا العلاجية لهذا النبات في علاج السرطان. بالمقابل، يعلن العديد من الاطباء المعاصرين ان النفل لا يؤدي الى أي تحسن في وضع المصابين بالسرطان مع ذلك فقد كشفت بعض الدراسات ان من الممكن ان يكون لهذا النبات بعض الآثار المضادة للاورام. كما لعب هذا النبات دوراً قديماً تميز بكونه استمر لفترة طويلة من التاريخ كرمز ديني، فقد امتدحه وبجله الاغريق والرومان القدماء وكذلك الشعوب السلتية في ايرلندا قبل اعتناق المسيحية.
ولقد قال هنه نيكولاس كلبيبر: الصيدلي الإنجليزي للقرن السابع عشر, ذكر استعماله للمساعدة في كسر الحمى و ترقية العرق أثناء البرد أوإلانفلونزا .
ملكة المروج علاج هضمي ممتاز , يحمي و يهدئ الأغشية المخاطية ,يقلل الحموضة الزائدة و يسكن الغثيان, مساعده على الهضم و يمكن أن يُستَخدَم في علاج الحرقان, فرط الحموضة, التهاب المعدة والتقرح , مفيد في علاج الإسهال في الأطفال , للإنفلونزا, الحمى ,الصداع , قابضه للانسجه , مدره للبول , مضاده للروماتيزم , مضاده للتشنج , مسكن , معرقه , منشطه , لائمه للجروح .
كان الاطباء الصينيون التقليديون قد استخدموه لفترة طويلة كمقشع، كما اوصى به الاطباء الشعبيون الروس لمعالجة الربو. وفي حضارات اخرى كان الناس يستعملونه كعلاج خارجي لمكافحة امراض البشرة والعيون، واستعمل عن طريق الفم كمدر للبول وذلك لعلاج احتباس الماء، إضافة الى وصفه كمهدئ ومضاد للالتهاب ودواء للسعال وعلاج للسرطان. و في القرن التاسع عشر كان الأطباء الانتقائيون يشجعون كثيراً على استهلاك هذا النبات، وتحدثوا عن هذا النبات بصفته احد اندر الادوية التي تمارس تأثيراً ايجابياً في علاج السعال الديكي، كما يتميز بمزايا ملطفة بشكل خاص. وقد اوصى هؤلاء الاطباء باستعمال نبات النفل لمعالجة السعال والتهاب القصبات والسل، وتفننو بشكل خاص باستخدامه في معالجة السرطان. "يؤخر النفل نمو الاورام السرطانية بشكل اكيد".
وماذا قيل عن النفل في الطب الحديث؟ منذ نهاية القرن التاسع عشر وحتى بداية القرن العشرين كان النفل يشكل العنصر الرئيسي للعديد من المستحضرات الصيدلية المعروفة باسم "مركبات النفل" وكان اشهر هذه المركبات مستحضراً صنعته شركة ويليام ميريل وهو عبارة عن مزيج من النفل وعدة نباتات اخرى. كان صانعو تلك المركبات يدعون انه مقو ومفيد لمعالجة الامراض الجلدية والزهري والسل (سل الغدد اللمفاوية). كما اوصى العشابون المعاصرون بالنفل كاستعمال خارجي لمعالجة الاكزيما والصدفية، وعن طريق الفم كمنشط هضمي ومقشع للبلغم ولعلاج السعال والتهاب القصبات والحمى القرمزية، ولا يزال البعض يوصون باستعماله لعلاج السرطان.
وقد اكتشف بعض الباحثين من معهد السرطان القومي ان في هذا النبات بعض المزايا المضادة للاورام، وقرروا ان يدرسوا بشكل افضل المزايا العلاجية التي يتمتع بها بعد ان نشرت دراسة وافية عن هذا النبات اكد فيها ان 33 مجموعة من الناس متميزة في العالم تستخدم النفل لعلاج السرطان ولابد لهذا العدد من الاشخاص الذين اتفقوا جميعاً على الاعتراف بتأثير هذا النبات في علاج السرطان ان يكون له صدى قوياً في نفوس الآخرين. وعندما قام باحثو المعهد الوطني للسرطان بدراسة مخبرية استنتجوا ان النفل الارجواني يحتوي على مواد مضادة للاكسدة واثبتوا فعالية هذه المركبات في الوقاية من اورام الثدي لدى الحيوانات. ولا تزال هذه الاكتشافات في مراحلها الاولية وعلينا عدم استخدام نبات النفل في معالجة السرطان. تشير بعض الدراسات ان النفل الذي يؤخذ بكميات كبيرة يكون له اثر استروجيني لا يمكن اهماله الامر الذي يعني انه يمكن ان يخفف بعض اعراض سن اليأس. كما برهنت احدى الدراسات المخبرية ان النفل يكافح بشكل فعال عدداً من الجراثيم وخاصة الجراثيم المسؤولة عن السل وتؤكد هذه النتائج الايجابية الاستخدام الذي اشتهر به الاطباء الانتقائيون الأمريكان في علاجهم للسل. وقد استخدمت هذه العشبة لعلاج سرطان الثدي. حيث كان يوضع مغلي مركز منها على موقع الورم لحثه على النمو الى الخارج وهو يستعمل للسعال التشنجي والبرسيم الأحمر يساعد على حماية الكبد وفي تنظيف مجاري الدم. وطريقة استعمال نبات النفل: هو اخذ ملىء ملعقة كبيرة من الازهار تضاف الى ملىء كوب ماء مغلي وتترك مغطاة لمدة 10دقائق ثم تصفى وتشرب بمعدل ثلاثة اكواب في اليوم الواحد.
ويمكن ان: تنقع بمعدل 50 غم في ليتر من الماء وتؤخذ منها اربعة فناجين في اليوم .
الاستعمال الخارجي : لمعالجة العد الوردي , والجروح , والتقرحات واوجاع الروماتيزم . تستخلص بالغلي بمعدل 50 غم في ليتر من الماء وتستعمل على شكل كمادات . 40 ملليجراماً من خلاصة نفل المروج تقي من نصف حالات هشاشة العظام
تحذير: وهناك تحذير للنساء اللواتي يتناولن حبوب منع الحمل عدم استعمال هذا النبات الا بعد استشارة الطبيب. كما يجب عدم استخدام هذا النبات من قبل المرضى المصابين بتخثر الدم او المصابين بأمراض القلب او السكتات الدماغية.
الأطفال القصر تحت سن 16 والذين يعانون من البرد, الإنفلونزا أو جدري الماء لا ينبغي أن يأخذوا ملكة المروج بسبب احتوائه على الأسبرين. هذا العلاج لا يجب أن يُعطَى إلى الاشخاص لديهم الحساسية للأسبرين
avatar
Admin
Admin
Admin

عدد المساهمات : 54
تاريخ التسجيل : 06/06/2012
العمر : 58

http://muhabkilani.moontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى